قصة نويشي الحربي مع خويه وجاره المطيري
نويشي بن ناشي من المشاعله من بني عمر من حرب
أصبحت قصته في حماية الخوي اشهر قصه يتناقلها اعراب نجد في هذا الباب ، ويضربون بها المثل في تعظيم حق الجار والخوي ، والخوي هو الرجل الغريب الذي يكون في ذمة احد رجال القبيلة.كان نويشي يعيش في وادي الفرع الواقع في منطقة المدينة المنورة ، ووادي الفرع تختص به قبيلة بتي عمرو من حرب ، واعتقد ان نويشي قد عاش في القرن الثالث عشر الهجري ولا يزال احفاده يعيشون في منطقة القصيم حيث استقروا بها بعد نزوح بني عمرو الي نجد .وخلاصة القصه نويشي ان رجلاً يقال له اليتيم من ذوي بدير من مطير ، كان قادماً الي وادي الفرع ، وكان في الطريق تعرض له بعض اعدائه لسلب ما معه وعندما حاول مقاومتهم قتلوه ، ولم يصدقوا ادعاءه بانه يتميع بحماية نويشي أثناء وجوده في ديار بني عمرو .ومن غريب الصدف أن الذين اعتدوا علي المطيري كانوا من جماعة نويشي وكان معهم خال نويشي وابن عمه مباشرة واسمه مطلق .وعندما علم نويشي بالخبر ،تأثر كثيرا لكنه لم يتردد غي اخذ الثار والانتقام ممن اعتدوا علي جاره ، وقد فعل ما صمم عليه ، حيث رصد للمعتدين وقتلهم واحدا واحداً ، حتى قتل وبتر يد السابع بما فيهم ابن عمه مطلق رغم انه كان من اقرب القرييبن إليه ، وفي ذلك يقول نويشي من قصيدتة طويله يسندها علي زوجة البديري:
يا راكب للي شايباتٍ مقادمه * مثل الظليم الى ضرب له قرارايسرح وممساه البديري حراويه * اللي نزل بين السهل والوعارا خوينا يا متلف الروح نغليه * واللي ورا الصبيان دربه عسارامطلق مطيحة بايمن السوق شوفيه * فوقه رمن اشنودهن العذارا ارخصت عمي ما احسب القلب يصخيه * عند الخوي كنه حتين الجفارا اقفي مع الطاروق دمه يباريه * دمه مع الطاروق يغشى الجدارااحدٍ سمع واحدٍ بلا عيان راعيه * البدو والحضران فوقه صيارا.......الخ الأبياتومع ذلك فلم يكف نويشي عن خصومه إلا بعد أن توسط شيوخ القبيلة في الأمر و أعطوه عهدا بإرضاء أسرة المطيري ، وان تتحمل القبيلة ديات القتلى.